مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة
اهلا وسهلا بك زائرنا العزيز فى احلى منتدى
(منتدى مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة)


مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة مدرسة متميزة بادارة ههيا التعليمية - محافظة الشرقية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خسوف وكسوف العقول والقلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد لطفى
عضو نشيط


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 14/05/2011

مُساهمةموضوع: خسوف وكسوف العقول والقلوب   الجمعة 24 يونيو 2011, 6:58 am













الرئيسة
اعرف نبيك

العلماء وطلبة العلم

أفكار دعوية

مكتبة صيد الفوائد

المكتبة الصوتية

الأنشطة الدعوية

زاد الـداعـيـة

زاد الخـطـيـب

العروض الدعوية

للنساء فقط

ملتقى الداعيات

رسائل دعوية

الفلاشات
-
القصص
مقالات

واحة الأدب

  • منوعات -
    مختارات

  • الملل والنحل

    الطبيب الداعية

    بحوث علمية

    تربية الأبناء

    جهاد المسلمين

    محمد بن عبدالوهاب

    صفحات مهمة































































































    خسوف وكسوف العقول
    والقلوب











    مصيبة أن نصبح بلا عقول تفقه ولا قلوب تخشع والله تعالى يقول ( فإنها لاتعمى
    الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) أصبحنا كل عام تقريبا نمر بخسوف أو
    كسوف أو كليهما معا والرسول صلى الله عليه وسلم يقولSad هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت
    أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة) ولنقرأ معا فتوى الشيخ
    العلامة صالح الفوزان حيث قال – حفظه الله -

    هل وردت حكمة لحدوث الكسوف و
    الخسوف؟ و ما الرد على من قال إن معرفتها بالحساب دليل على أنها ظاهرة طبيعية؟


    الجواب:-
    نقول: لقد أوضح النبي صلى الله عليه و سلم الحكمة في عدة أحاديث مخرجة في
    الصحيحين و غيرهما عن جماعة من الصحابة و ذلك (أولاً) أنه خرج فزعاً يجر رداءه
    يخشى أن تكون الساعة. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتْ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ
    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرُّ رِدَاءهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ
    فَدَخَلْنَا فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ الشَّمْسُ فَقَالَ
    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا
    يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ [ وَلا لِحَيَاتِهِ ] ، [ وَلَكِنَّهُمَا
    آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ] فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا [ فَقُومُوا
    فَصَلُّوا ] وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ . صحيح البخاري 982 (ثانياً)
    بين أنه آية من آيات الله (و ثالثاً) أنه ذكر أن الله يخوف بهما عباده، و لا شك
    أن هذا التغير الحادث في هذه الجرم العظيمة هو من أكبر آيات الله الكونية التي
    يشاهدها العالم في وقتها، و أنه عبرة و موعظة و ذكرى للمؤمنين، و لا يقلل من
    شأنه معرفة أسبابه من اجتماع النيرين في آخر الشهر أو حيلولة الأرض بين الشمس و
    القمر في وسط الشهر فإن هذا من آيات الله الذي قدر سيرهما بانتظام و قدر
    اجتماعهما في هذا الوقت و أحدث به هذا الحدث الكبير و نحو ذلك، فالواجب أن
    المسلمين يخافون العذاب أو الضرر أو حدوث حادث كبير و يتذكرون قول الله تعالى:
    ((و ما نرسل بالآيات إلا تخويفاً))(الإسراء:59). و قوله تعالى: ((سنريهم آياتنا
    في الآفاق و في أنفسهم))(فصلت:53). و إذا رأوا آيات الله في الآفاق عرفوا قدرة
    من خلقها و سيّرها فعبدوه وحده، و خافوه دون غيره، و استحضروا عظمته و جلاله و
    كبرياءه فهابوه و أشفقوا من حلول سخطه و نزول عذابه عند معصيته أو التقصير في
    طاعته، و لم يتقبلوا قول مَن يهون مِن شأن هذه الآيات و المخلوقات و يدعى أنها
    عادات طبيعية؛ فإن الله -تعالى- هو الذي سخر الشمس و القمر و قدر سيرهما، و قدر
    اجتماعهما في أول الشهر و تباعدهما في وسط الشهر، و جعل القمر نوراً يكتسب من
    ضوء الشمس، و قدر هذا الليل و النهار لمصالح العباد و هو العزيز الحكيم.) انتهى
    كلامه


    ثم رغم كل هذه الإنذارات من الله لنصحو من نومة طويلة وغفوة قاتلة نجد أمامنا
    تحديات صارخة منها :


    1- إقامة مراصد مفتوحة للشعوب لترى آيات الله المخيفة مع توزيع نظارات واقية
    وكأن القضية هي للتنزه فقط عجبا لقلوب ماتت وعقول صدئت فلا موعظة ولا خوف ولا
    ترقب للحساب

    2- هيئة الأرصاد فقط تخبرنا بالموعد مع نصائح بتجنب النظر إلى الشمس وأما النظر
    إلى خسوف القمر فلا يضر :سبحان الله المهم البصر وليس البصيرة!!

    3- الإعلام الذي ينشر صور هؤلاء وهم يضحكون في بلادة ذهن وغياب هدف للحياة مع
    اختلاط وحجاب رمزي والكل يتابع صورة من صور قيام الساعة ( فإذا برق البصر وخسف
    القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر ) فأين أعلامنا من
    التذكير بهول الموقف ؟ أين إعلامنا من نشر فقه صلاة الخسوف ووجوب حضورها؟ أين
    إعلامنا من وجوب التنبه لعظمة معاصينا أمام عظمة الخالق العظيم ؟

    4- وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي أين هما من تجييش الفرار إلى
    الله في نفوس أولادنا بتذكيرهم بهول الحدث ؟ أين الحث على أداء الصلاة في
    المدارس والجامعات ؟ أين حملات التذكير بالرجوع إلى الله والخوف منه ؟ أين
    حملات التذكير بفقه صلاة الخسوف ؟

    5- المجتمع عامة يعيش حياته وسط أجواء هذه الآيات المزلزلة للنفوس في سراب
    التسابق نحو تحقيق الشهوات والاغتراف من الملذات والانهماك في المباحات
    ولنقرأ معا كيف صابرت عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما في صلاة الكسوف وكيف
    حفزت أسماء رضي الله عنها نفسها لما نظرت لمن حولها ولنقارن ذلك بحالنا ذكرت
    عائشة و أسماء و غيرهما أن النساء صلين في الكسوف مع النبي صلى الله عليه و
    سلم، قالت أسماء: فدخلت على عائشة و هي تصلي فقلت: ما شأن الناس يصلون؟ فأشارت
    برأسها إلى السماء، فقلت: آية؟ قالت: نعم، فأطال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    القيام جداً حتى تجلاّني الغَشْي فأخذت قربة من ماء إلى جنبي فجعلت أصب على
    رأسي أو على وجهي، و في رواية: فجعلت أنظر إلى المرأة أسن مني و إلى الأخرى هي
    أسقم مني، و في لفظ: ثم التفت إلى المرأة الضعيفة فأقول: هذه أضعف مني. رواه
    مسلم (صحيح مسلم:3/32-33)

    فماذا أعددنا للصلاة وليوم القيامة . ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    احمد لطفى
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 14/05/2011

    مُساهمةموضوع: لمصلحة من هذا الخطاب التحريضي   الجمعة 24 يونيو 2011, 7:01 am


    لمصلحة من هذا
    الخطاب التحريضي؟





    محمد جلال القصاص





    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم




    لمصلحة من هذا الخطاب التحريضي؟




    يحرص بعض المتطرفين من المنتسبين للكنيسة الأرثوذكسية المصرية على التحدث عن
    مصر وحال الأقباط في مصر، وبتتبع حديث هؤلاء نجد أنه
    يسير في اتجاهين:

    الأول:
    إعطاء تصور مغلوط عن وضع النصارى في مصر، يقولون: تحرق
    كنائسهم، وتغتصب نساؤهم، ويقتلون، ويعذبون، بشكل جماعي، وبأسلحة متطورة، ومن
    الشعب ورجال الدولة ( الجيش والشرطة)
    يقولون لا يأمن النصراني في مصر على نفسه، ولذا هم قد شدوا رحالهم وتقاطروا
    يريدون الرحيل عن مصر إلى مكانٍ آمن.!!


    والثاني:

    عن حال المسلمين، وكيف أنهم أميون، متعصبون، يسمعون خطبة الجمعة ثم يخرجون
    هائجين في الطرقات والشوارع، يبحثون عن النصارى ليقتلون رجالهم ويغتصبون نساءهم
    بشكل ٍ جماعي.!!
    ويصورون حال المسلمين في التعامل مع النصارى على أنهم يظلمونهم غاية الظلم ،
    فلـ "كي يعيش النصراني بين المسلمين الآن عليه أن يدفع 75 % من دخله فيما يعرف
    بالجزية" هذا نص كلامهم، وإن حصلت خصومة بين نصراني ومسلم، كان الحكم للمسلم
    وإن كان متعدياً، يقولون: لأن هذه هي تعاليم القرآن الكريم.!!، وكذبوا.


    المتحدث شخصية كنسية رسمية
    ،
    ـ الأنبا دميان الأسقف العام لكنيسة الأقباط الأرثوذكس في ألمانيا، يتحدث
    للتلفزيون الألماني ـ، ويتحدث بشكلٍ رسمي وليس بشكل شخصي، إذ أنه يرتدي الزي
    الكنسي حال حديثه، ويجلس متأهباً أمام الكاميرا، ويؤكد على أنه يروي "الحقيقة"
    وليس حالات فردية.
    وفضلاً عن أنها شخصية رسمية تتكلم بشكل رسمي،
    لتلفزيون رسمي، وبتركيزٍ شديد، فإن هذا الكلام يتكرر في أماكن أخرى بنصه
    تقريباً، يتكرر على ألسنة شخصيات أخرى تحمل رتباً كنسية عالية، وعلى سبيل
    المثال القمص "مرقص عزيز"، تحدث مراراً عن عمليات الاغتصاب والقتل الجماعي التي
    تحدث للنصارى في مصر، وعن تواطؤ الدولة عليهم، وعن أن "البلد بلدهم" ولا يشعرون
    فيها بالأمان!!
    وآخرون من دونهم ينتمون للكنيسة بشكل رسمي ويقولون بمثل قولهم، في
    الداخل والخارج.


    وربما تقول:

    أن هذا الخطاب خطابُ متطرفين.. خطابُ حالاتٍ شاذة لا نصغي إليه!!
    ولا. ليس خطاب متطرفين، بل خطابُ رسميين، يتقلدون مناصباً رسمية، ويرتدون "زيَّ"
    الكنيسة الرسمي. فلا يمكن أن يكون أبداً خطاب متطرفين. بل خطاباً متطرفاً يخرج
    من رسميين.
    أو تقول: تصريح أو تصريحان جاء في
    ظروف خاصة محلية أو دولية!
    ولا. ليس تصريحاً أو تصريحين بل سياق عام يمتد لسنواتٍ عديدة، ويتسلمه قوم من
    قوم، بالأمس البعيد أقباط المهجر، وكنا نقول متطرفين، ثم جاء زكريا بطرس، وكنا
    نقول: متعصب ، ثم جاء الرسميون أصحاب الرتب الكنسية العالية الهادئون الآمنون
    المطمئنون يتحدثون بذات الحديث، فهو سياق يتطور ويشتد.


    أو تقول:

    قول بعضهم يكذبه قولٌ آخرٌ لغيرهم من كهنة الكنيسة وقساوستها. فهو خطابٌ فردي.
    ولا. لا يكذبونهم، ربما يكون هناك من يتحدث بلغة أقل حدَّة، ولكنه لا يكذب هذا
    الخطاب... بل لا يخرج عن مضمونه.
    فللأسف لا يخرج من الكنيسة خطابٌ يوبخ هؤلاء ويكذب قولهم ويرده ...

    وهم من رعاياهم.مما يعطي قراءة واضحة جداً ـ وخاصة مع استحضار
    حالة الكاريزما العالية لقيادة الكنيسة والسيطرة القوية للكنيسة على رعاياها ـ
    أن هذا الخطاب مرضي عنه، أو خطابُ الكنيسة للخارج.



    وإن القراءة التي لا يردها شيء هي أن نصارى مصر يستعدُون الخارج على الداخل،
    بالكذب الصريح المبالغ فيه. واستعداء الخارج ليس فقط حال القساوسة وإنما يظهر
    من عامتهم في الحوادث والملمات بشكل فردي أو جماعي، فقلوب النصارى مرتبطة
    بالخارج ، تنظر إليه وتعول عليه.
    وهل ينصرهم الخارج؟!

    ما لا يفهمه النصارى أن "تفعيل الأقليات" لعبة تلعبها الدول الكبرى

    للضغط على دول العالم الثالث، فهم في إطار الضغط (وسيلة ضغط) وليسوا في إطار
    النصرة والمحبة، وخاصة أنهم يخالفون الخارج في العقيدة، وخاصة أن لأوليائهم من
    الخارج أولياء في الداخل، أعني الأرثوذكس أتباع الأنبا ماكسيموس،
    والبروتستانت، والكاثوليك، فلا يمكن للخارج أن يمكن للأرثوذكس الأقباط ـ على
    فرض أن الخارج سيمكن للنصارى على حساب المسلمين ـ على حساب الأرثوذكس الأمريكان
    ( ماكيسموس الأول)، والبرتستانت، والكاثوليك، فنصرة الغرب لن تأتي قبل تفتيت
    المنظومة القبطية الموجودة الآن، وهو أمر بدت تباشيره، فمن يتدبر حال أقباط
    المهجر، وحال غير قليل من المبرزين في النصرانية القبطية المصرية يعلم أنهم
    خارجون عن قواعدهم ( مرتدون أو مهرطقون)، وأنهم إلى البروتستانتية وغيرها من
    الملل النصرانية أقرب منهم للأرثوذكسية، وليس هذا قولي بل هو صريح قول أستاذ
    اللاهوت في الكنيسة القبطية سابقا الدكتور جورج حبيب بباوي ـ وله موقع خاص على
    الشبكة العنكبوتية باسم "موقع الدرسات القبطية والأرثوذكسية" لمن شاء أن يطالع
    محاضراته ومناقشاته ـ ومنتشر في تصريحات الأنبا بيشاوي.


    وعلك تسأل: لِمَ يصغي الغرب لمثل هذه الأطروحات التي يظهر كذبها، بل ويروجها في
    وسائل إعلامه ؟!


    لمثل هذه التصريحات، ولهؤلاء المتطرفين عدد من الاستعمالات:
    منها: شرعنة الأطروحات الأقل
    تطرفاً، وقد شرحت هذا في مقالٍ سابق بعنوان " الطرح المتطرف والبعد الغائب".
    ومنها: استعمال هؤلاء وسيلة للضغط
    على الداخل.
    ومنها: استعمال هؤلاء ذريعة للتدخل
    في شئون الدولة، أو تقسيمها كما يتردد.
    ومنها: استنزاف جهدنا في التصدي
    لهؤلاء.
    ومنها: تقديم صورة مغلوطة عن
    الإسلام لعامة الناس في الغرب، إن لم يصدقوها صدقوا الأقل منها تطرفاً. وكله
    متطرف.

    على العقلاء من النصارى أن لا يستعدوا الخارج، وأن يعلموا أن للخارج حسابات
    خاصة في مقدمتها التمكين لأوليائه. أو التأثير في رعايا الأقباط الموجودين عنده
    ويحولهم إلى شكل آخر لا ترتضيه الكنيسة وينقلب السحر على الساحر، ونذكر هنا
    بضراوة المعارك الداخلية ـ الفكرية والعسكرية ـ بين أتباع النصرانية ـ، وبأن
    "جماعة الأمة القبطية" نشأت بداية للتصدي لخطر نصارى الخارج على نصارى الداخل.

    وعلى العقلاء من المسلمين والنصارى أن يتحدثوا لهؤلاء بأن الكذب بلا أقدام، وأن
    هذا الخطاب المتطرف لن يغني عنهم شيئاً، فالناس لها عيون ترى، وآذانٌ تسمع،
    وعقول تفهم، وسينقلبون عليهم.وإن لكم في زكريا بطرس لعبرة. فقد قام في الغرب
    يحدثهم بأن مليونَ مصري تنصر ( هذا قبل عشرة أعوام تقريباً، ولقاؤه التلفزيوني
    منشور على الشبكة) وأن خمسة عشر مليوناً يكتمون كفرهم، وعما قريب سيجاهرون
    بتنصرهم، وأنه على أبواب أمة محمدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الناطقة بالعربية
    حتى يكفروا. وكادوا أن يكفروا!!.
    ثم ماذا؟!
    علمت "جويس ماير" بالحقيقة ، وأنه كذاب، فركلته، وتركته خائفاً مزعوراً يتخفى
    في طرقات ضيقة مظلمة منحدرة .
    فلا تكذبوا يا "قومنا"، حتى لا تستعدوا كلَّ الداخل، ولا تحسبوا أن الكذب
    سيأتيكم بخيرٍ من الخارج.




    محمد جلال القصاص
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    خسوف وكسوف العقول والقلوب
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة :: المعلومات العامة-
    انتقل الى: