مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة
اهلا وسهلا بك زائرنا العزيز فى احلى منتدى
(منتدى مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة)


مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة مدرسة متميزة بادارة ههيا التعليمية - محافظة الشرقية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسرحية القدس لنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.Abdelbadea M. Mahdy
Admin


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
الموقع : Egypt

مُساهمةموضوع: مسرحية القدس لنا   الأحد 19 ديسمبر 2010, 7:31 pm

مسرحية القدس لنا
المشهد الأول
يفتح الستار ويتركز الضوء على بقعة صغيرة حيث يوجد طفلة رضيعة
داخل سلة. الطفلة في وضع هادئ ويداها في الهواء الطلق تلعبان . ويسمع صوت الراوي قائلا: شمس أبية ترسل أشعتها الذهبية إلى كوكب الأرض وهناك على الأرض حيث الزمان والمكان يجتمعان والجبل والنهر متصلان ، هناك على الأرض حيث الليل والنهار والمطر والأزهار قرب النخل في بيسان تولد نجمة فتية اسمها فلسطين . تترعرع فلسطين حرة أبية ندية ذكية تحمل قضية . تتعرض للمحن تسافر عبر الزمن ، عبر الفتن حاملة قضية , قصة وطن .. قصة وطن .. قصة وطن .
تطفأ الأنوار وتضاء على فتاة في فستان أبيض تقف في منتصف المسرح ويخرج ستة أولاد يرتدون شجر الزيتون والنخيل ويغنون سعداء :
نحن منك واليك يا فلسطين
يا أرض النقا الرقا والحنين
من دماك شربنا الحياة
بشرا وشجرا ورياحين
يا أرض الرقا والنقا والحنين
يا فلسطين
فلسطين داري والمهد جاري
والحضارة فيها شكلت أقداري
كنت وصرت ومازلت
أرض الأنبياء والمرسلين
يا أرض الرقا والنقا والحنين
يا فلسطين
كل يغني على ليلاه
والكل يطرب عند الآه
وأنت ليلى وانت الآه
يا صوت الناي الحزين الحزين
يا أرض الرقا والنقا والحنين
يا فلسطين
1

قولي بحق أغصان الزيتون
بحق النخيل وماء العيون
لماذا نسمع لصوتك رنين
صوتك فيه الأنين الأنين
يا صوت الناي الحزين الحزين
يا فلسطين
تطرق فلسطين رأسها حزينة ثم ترفعه بعد برهة لتنشد :
أتوجس خيفة فالشدائد مخيفة

تلوح في الأفق سيوف الأعداء
ولازالت فلولها في الأرجاء
خطر يأتي وخطر يزول
ولا أدري ماذا أقول أو أقول
وفجأة يخرج عشرة أولاد على خشبة المسرح وقد ارتدوا بذات عسكرية خضراء وفي يدهم بنادق وخلفهم دبابة . يضحكون ثم يقول زعيمهم بلهجة المنتصر :
آها فلسطين .. يا أرض الميعاد

يا أرض الأجداد ,جئناك
من كل مكان وانتظرناك
عبر الزمان ..أنت لنا!
خلقت من أجلنا !
اتركي عنك الرمان والزيتون
وافتحي لجيوشنا أبوابا وحصون
تعالي .. ها ها ها ها ! ( تحاول فلسطين الإفلات من قبضة يد زعيمهم ولكن هيهات هيهات ) .

المشهد الثاني
2

( في المكان يتجول الجنود الغزاة فمنهم من يتحدث إلى الآخر ومنهم من يلعب ببندقيته وآخر يضحك مع صحبه وثالث يحرس المكان وبندقيته على كتفه وحرس هنا وحرس هناك . تظهر فلسطين بفستانها الأبيض الذي قد تمزق واتسخ وهي جالسة في زاوية المسرح تبكي وتصيح قائله :
فلسطين : آه..آه .. وامعتصماه ! لا جواب إلا الصمت! يا الهي كم من عدو واجهت وعليه تغلبت . لا لن أقبل بالمهانة . لن أقبل بالإهانة . لن يطأ أرضي المعتدين , لن يدنسوا برجلهم الأقصى , لقد فعلوها!لكني لن أنس ، أجل لن أنس . وجدتها ! لما لا أطلب المساعدة من أهلي وجيراني وإخوتي وعشيرتي ؟ كيف غاب عن بالي أن أستنجد بهم ؟ سوف أنتظر اللحظة المناسبة وفي أول فرصة سأكون هاربة .
( يتعارك جنديان إسرائيليان ثملان بشان أصولهم .)
الشرقي: اليهود الشرقيين أحسن من اليهود الغربيين .
الغربي: بل اليهود الغربيين أرقى وأنظف .
الشرقي: ماذا ؟ هل تعني بأننا قذرين ؟
الغربي: أنت من قال ذلك . ( يتكلمان بصعوبة ولعثمة ويتحركان بصعوبة بسبب المنكر الذي شرباه . ثم يتعاركان مع بعضهم البعض فيدخل باقي الجنود ليتعارك الكل .)( تستغل فلسطين هذا الموقف وتخرج هاربة من المسرح .)
يأتي زعيمهم: ويحكم ماذا حدث ؟ اعلم أن بيننا مشاكل وأمور تجعلنا نكره بعضنا البعض واعلم أن قلوبنا شتى ولكن أمامنا ما هو أهم الآن من نزاعاتنا الشخصية .إنه الحلم الكبير ! الوطن القومي و .. ها! ماذا ! أيها الأغبياء .. يا أغبياء لقد هربت فلسطين ! ( وترتفع صوت الموسيقى لتعبر عن حيرة الضابط وجنوده ورعبهم إزاء ما حدث) .
المشهد الثالث
( في صباح اليوم التالي يصيح الديك وتشرق الشمس وتدخل فلسطين بثوبها البالي حيث يقف مجموعة من الفتية والفتيات بلا حراك وكأن على روؤسهم الطير !)
فلسطين : آه .. كم أنا سعيدة . هاهم أشقائي وعشيرتي وجيراني . سوف أطلب العون منهم.( تتجه فلسطين إلى المجموعة الأولى والتي تقف على يمين المسرح .)
3

فلسطين: يا إخوتي.. يا إخوتي! إسمعوا قضيتي , سرقوا المعول , سرقوا المنجل , سرقوا بسمتي يا اخوتي! يا إخوتي أين أنتم ؟ ( فتتحرك المجموعة الأولى من اليمين في المسرح إلى وسطه. وعندها وبعد ثانية من الصمت تبدأ الموسيقى بالعزف وتتراقص المجموعة الأولى التي تتألف من ثلاثة أولاد على أنغام الموسيقى . واحد منهم يعلو والآخر يدنو ويرقص والثالث يغني ويصفق . ويستمر على هذا الحال لمدة دقيقتين ثم يعودوا إلى مكانهم .) ( تستغرب فلسطين من تصرفهم وتتراجع مبتعدة عنهم إلى المجموعة الثانية حيث تقف مجموعة من الفتيات .)
فلسطين : يا إخوتي .. يا إخوتي ! سرقوا هويتي ! قتلوا بسمتي ! شردوا أطفالي وحرقوا حديقتي .. يا إخوتي ! يا أهلي أين أنتم ؟
( تقترب الفتيات من جانب المسرح إلى منتصفه وتضحكن بصوت عال .بنتان تقفان في المقدمة ومن خلفهما اثنتان أخريان تتغامزن وتسخرن أي تقومان بالنميمة وترسلان نظرات إزدراء .)
فلسطين : ( مستغربة ) ها .. ماذا .. آه.. لا ! ( وتتراجع متجهة باتجاه المجموعة الثالثة حيث تقف بنتان واحدة معها الهاتف النقال والأخرى كذلك.تأتى بنت صغيرة باتجاه واحدة منهن وتنادي )
البنت الصغيرة : ماما.. ماما ! ماما..ماما !
الأم : اغربي عن وجهي ألا ترين بأني منشغلة .. أوف .
( فلسطين لا تتكلم بل تنصرف عنهم مستغربة .)
فلسطين: يا جيراني ! أين أنتم ؟
( يظهر ولدان في زاوية المسرح اليسار وقد ارتدى واحد منهم العباءة والآخر البنطال والقميص . يأتيان إلى منتصف المسرح يضعان بنادقهم على الأرض ويقفان متقابلان . يمشي الأول باتجاه الآخر فيشد له أذنه !كذلك يمشي الآخر باتجاه الأول ويقوم بنفس العمل ثم يضعان يدهما على وسطهما . يتحرك الأول باتجاه الثاني فيصفعه ويضع يديه على خاصرته متحديا فيعاود الآخر الكرة نفسها .يتحرك الأول نحو الأخر فيضربه على بطنه بلكمة قوية ثم يضع يده على خاصرته متحديا فيفعل الآخر مثل ما فعل الأول . يتألم كل واحد منهم من اللكمة ثم يقفان برهة ويستديران فلا يرى الواحد منهم وجه الآخر وفجأة يستديران وينزلان إلى الأرض ويلتقطان سلاحهما ويضربان بعضهم البعض بالرصاص ليخروا ميتين مسربلين بالدماء !)
4

فلسطين: يا الهي ما الذي أراه ! آه ! ( وتصيح باكية .)
تنشد فلسطين :



آه وآه و آه وآه

غلت في عروقي دماء الحياة

دماء الإباء والكبرياء
فهل من مجيب لصوت النداء
آه وآه وآه وآه
أهلي وناسي وجيراني
زادوا همومي وأحزاني
فلا مغيث فيهم ولا من مجيب
ولا حكيم بينهم ولا فيهم طبيب
آه وآه وآه وآه
غلت في عروقي دماء الحياة
تفرقوا تشتتوا وضاعت الدروب
أضاعوا القضية فاشتدت الخطوب
فهل من مغيث وهل من مجيب!
هل من معين هل من حبيب!
آه وآه وآه وآه
غلقت في عروقي دماء الحياة
آه وآه وآه وآه
(تبكي فلسطين وهي ساجدة تطلب العون من الله .)
فلسطين : يا مغيث أغثني ! يا معين أعني !
( يدخل الجنود فيجدوا فلسطين ساجدة وأهلها حولها واجمين مكتوفي الأيدي وكأن على رؤوسهم الطير .)
جندي : ها هي .. اقبضوا عليها . لا أحد يقترب منا .اذا اقتربتم فسوف تكون نهايتكم .
فلسطين : اتركوني .. الحقوني .. لاه ..آه .
( يأخذها الجنود وينطلقوا . بينما يسد الأهل والجيران آذانهم حتى لا يسمعوا صوتها .)
فتاة من الأهل : آه .. أذني بدأت تؤلمني . صياحها يعذبني .
5

فتاة أخرى: وأنا أيضا أتألم لألمها . ولكن ماذا نفعل ما باليد حيلة .
فتى : لا يستطيع الواحد منا أن يفعل شيئا ! نحن مهزومون ومتفرقون وهم أقوياء ومجتمعون .
فتى آخر : وها أنت ذا قلتها هم مجتمعون ونحن متفرقون فلم لا نجتمع ولم لا نتحد , لم لانقف كالبنيان يشد بعضه بعضا. ( يقفل الستار)
المشهد الرابع
( فلسطين تنتحب وقد احكم العدو وثاقها والجنود الأعداء حولها يضحكون ويتكلمون عن بطولاتهم .)
جندي : الحرب خدعة . فبالخدعة وصلنا إلى ما نحن إليه . هاه ! تطلب العون من أهلها وجيرانها !
جندي آخر : انه لأمر مضحك حقا ! اطردي الأوهام من رأسك يا صغيرتي صحيح أنهم كثر ولكن كغثاء السيل ..ها ..ها..ها. هذا ما يقال عنهم . لم تعودي حرة . لم تعودي أبية . سوف ندوسك بأقدامنا. سوف..
الزعيم : ( مقاطعا) كف عنها يا هذا فلم الثرثرة معها وإضاعة الوقت هيا لنمض إلى اللهو في أزقة القدس العتيقة . أما أنت فإياك أن ترفعي رأسك مرة ثانية . أنزليها ,هيا ! يجب أن تبقى رأسك ذليلة ففرصتك في النجاة قليلة , ها..ها..ها..ها ( يضحك الجميع عليها ويخرجوا.)
فلسطين : زرعوا الغرقد في كل مكان . لن يحميهم فالفارس الذي سينقذني أوشك على الظهور. سيأتي وحوله سباع ونمور ولن ينفعك كثرتك ياغرقد , فستموت وستفنى وسترقد . أنا هنا يا أخوتي بانتظاركم يوجد عندي حجارة وأشجار كثيرة وإيماني بالله بأن انتصاراتنا ستكون كبيرة .
وتنشد بصوت ضعيف: آه وآه وآه وآه , غلت في عروقي دماء الحياة , دماء الإباء والكبرياء فهل من مجيب لصوت النداء!
( يعود الجنود متهللين وضاحكين يتكلمون ويتهامسون وفجأة يسمع صوت تكبير من بعيد .)
الزعيم : أتسمعون ما أسمع ! ها.. ما هذا الصوت !
جندي ( يدخل إلى المسرح ): سيدي انهم حشود غفيرة من أهلها وعشيرتها وجيرانها كلهم قادمون باتجاهنا .
الزعيم : خذوا مواقعكم ، استعدوا للقتال . ( يدخل إلى المسرح أناس كثر علت تكبيراتهم فلا يسمع إلا صوت دوي النيران والمدافع )
6

فلسطين وأهلها وجيرانها : الله أكبر انتصرنا .. انتصرنا .. الحمد لله
آه وآه و آه وآه

غلت في عروقي دماء الحياة

دماء الإباء والكبرياء
فهل من مجيب لصوت النداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hoad-nageih.worldgoo.com
 
مسرحية القدس لنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حوض نجيح الاعدادية الثانوية المشتركة :: منتدى الانشطة والمجالات-
انتقل الى: